منتدى نهر الإسلام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهلاً ومرحباً بكم في خير الهدي وطريق الفلاح فيما يحتويه منتدانا نهر الإسلام من طيب الدين الحنيف ومن هدي رسولنا الكريم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم نفيد ونستفيد بما يخرجنا من الظلمات إلى النور وبوركتم بكل الخير

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

منتدى نهر الإسلام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهلاً ومرحباً بكم في خير الهدي وطريق الفلاح فيما يحتويه منتدانا نهر الإسلام من طيب الدين الحنيف ومن هدي رسولنا الكريم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم نفيد ونستفيد بما يخرجنا من الظلمات إلى النور وبوركتم بكل الخير
منتدى نهر الإسلام
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

كيف تكون التوبه

اذهب الى الأسفل

كيف تكون التوبه Empty كيف تكون التوبه

مُساهمة  الأمير الثلاثاء يوليو 12, 2011 3:15 pm

إن مجرد معرفة العاصي لحرمة معصيته, لا يكفي لغفران الله له, بل لابد من الاقلاع عنه والتوبة منه.
وتكون التوبة بالأمور التالية:
- الإقلاع عن الذنب.
- العزم على عدم الأوب (العودة إليه).
- الندم على الفعل.
- رد الحق إلى صاحبه, أن كان الذنب سرقة, أو أختلاساً, أو اعتصاباً...
ومن المعينات على التوبة:
لابد للراغب في التوبة من معينات تقلعه من ذنبه، وتدفعه للتوبة إلى ربه، حتى لا يستوحش الطريق بعد ترك الذنب، ولا ينتابه الحنين بالعود:
المعين الأول:
مصاحبة خشية الله، واللجوء إليه، واستشعار محبته، فإن ذلك يدفع إلى الطاعات، وينفر من المعصية.
المعين الثاني:
الأنس بالله، واطمئنان القلب بذلك، ويتحقق ذلك بالإكثار من ذكره، باللسان المتواطئ مع القلب.
{ الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ، ألا بذكر الله تطمأن القلوب }[ الرعد 28 ]
المعين الثالث: العلم.
إن زيادة العلم بالله وكتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وسيرة الأنبياء، ومسلك الصالحين، يزيد الإيمان، ويطرد الشيطان، ويعين على الإنابة إلى الرحمن، وكلما ازداد المرء علما ازداد خشية، قال تعالى { إنما يخشى الله من عباده العلماء } [ فاطر 28 ]
المعين الرابع: استحضار عذاب الله ونعيمه.
إن من استحضر عذاب الله وانتقامه ممن خالفه، واحتسب الأجر عنده لمن تاب إليه وأطاعه، ارتقى في سلم الطاعات، وتنـزه عن دركات القاذورات.
{ اعلموا أن الله شديد العقاب وأن الله غفور رحيم } [ المائدة 98 ] وقال سبحانه { إن أخذه أليم شديد } [ هود 102 ] وقال سبحانه { غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول } [ غافر 3 ]
ومن لم يتعظ بهذه الآية، فبأي آية بعدها يتعظ ؟! فقد استفتحها الله بالغفران، وثناها بالقبول، وثلثها بأنه شديد العقاب..
{ والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها وأنابوا إلى الله لهم البشرى فبشر عباد }[ الزمر 17 ]
المعين الخامس: الإكثار من الطاعات والأعمال الصالحة.
إن من أخطر ما يوسوس به الشيطان للمذنب: كيف تعبد الله وأنت عاص ...؟! فدع الطاعة كي لا تكون منافقا، ويريد الشيطان بذلك أن يترك المذنب العبادة، ويستمر في ذنبه، لكي يقسو حينئذ قلبه، وقد لا يرجى بعد ذلك توبة.
وأما إذا استمر على الطاعات، وأقبل على الأعمال الصالحات، فيرجى له الخير ولو كان مذنباً، فكم من عمل خير كفَّر ذنباً، وكم من عبادة طهرت قلباً، وكم من آية أو حديث أحدث توبة..
قال تعالى { إن الحسنات يذهبن السيئات } [ هود 114 ]
وقال سبحانه { والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا } [ العنكبوت 69 ]
وقال صلى الله عليه وسلم: (( اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن )) [رواه أحمد (21392) والترمذي (1987) وغيرهما عن أبي ذر رضي الله عنه، وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح].
فحذار ثم حذار؛ أن تترك الطاعة، لأن عندك ذنبا .
المعين السادس: الصحبة الصالحة
من أعظم المعينات على الهداية، والثبات على الحق الصالحون.
وقد مضى حديث النبي صلى الله عليه وسلم: { الجليس الصالح .. }
وقوله صلى الله عليه وسلم: (( المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل )) [رواه أحمد (8015) والحاكم 4/171 وغيرهما عن أبي هريرة رضي الله عنه، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي].
وقد قال بعض العلماء: لقد أصاب كلب أصحاب الكهف خيراً، لصحبته الصالحين. [انظر تفسير ابن كثير – سورة الكهف – آية 18 ].
المعين السابع: استحضار عواقب الذنوب في الدنيا والآخرة، وثمار التوبة والإنابة.
قال تعالى { من يعمل سوءاً يجز به .. } [ النساء 123 ]
فلما نـزلت هذه الآية اشتد ذلك على المسلمين، حتى قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: ((كيف الصلاح بعد هذه الآية .. فكل سوء عملناه جزينا به )) ؟؟!
وفي رواية قال: (( ما أشد هذه الآية !))
وكان جواب النبي صلى الله عليه وسلم: (( المصائب والأمراض والأحزان في الدنيا جزاء )) [خرجه أحمد 1/11 وأبو داود 3/184 والحاكم 3/74 والبيهقي 3/373 وغيرهم، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي، وانظر تفسير ابن كثير عند هذه الآية].
فمن الناس من يكفر ذنبه في الدنيا بالابتلاء والمصائب، ومنهم من تؤخر عقوبته إلى الآخرة، ومنهم من يعذب في الدنيا والآخرة.
قال تعالى { فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره . ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره } [ الزلزلة 7 ]
والله أسأل أن يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته والتوبة إليه


الأمير

عدد المساهمات : 39
تاريخ التسجيل : 03/05/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى